عاجل

نيوز مصر 24: شركة وصفت المنافسين بالأغنام.. وأخرى استعانت بماعز ميتة.. حملات إعلانية فاشلة أساءت للماركات

huffpostarabi 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نيوز مصر 24 اليوم الخميس 12 يناير 2017 للحملات الإعلانية مدة معينة، تتحدَّد بطبيعة الهدف أو الرسالة التي تقصد إيصالها، وغالباً ما تستهدف جمهوراً محدداً.

قد يكون الهدف من الحملة الإعلانية التي قد تصل تكلفتها لملايين الدولارات هو الإعلان عن منتج جديد للشركة أو تعزيز المبيعات لمنتج قديم أو تحسين صورة الشركة والمنتج في أذهان الجمهور.

فيما يلي حملات إعلانية باءت بالفشل، وقد تصل في بعض الأحيان لكوارث، بحسب موقع "سي إن بي سي".

:LifeLock

هي شركة تقوم بالوقاية من سرقة الهوية وبطاقات الائتمان والرهون العقارية وقروض السيارات، إذا ما قام شخص بانتحال هوية الشخص الحقيقي.

وكان المدير التنفيذي لشركة LifeLock، تود ديفيس واثقاً في قدرة الشركة على حماية المعلومات الحساسة، لدرجة أنه روَّج لخدماتها بإعلان تلفزيوني جريء للغاية.

فقد أظهر في الإعلان رقم بطاقة الهوية Social Security Numberله على الجانب، مما جعل اللصوص يقدمون على استخدام هذا الرقم في الحصول على قروض من حسابه الخاص.

لعبة إله الحرب:

هي لُعبة ڤيديو حركيَّة- مُغامراتيَّة ثُلاثيَّة الأبعاد من تطوير شركة سوني للترفيه الحاسوبي، أُطلقت بدايةً من يوم 22 مارس/آذار سنة 2005م لجهاز پلايستيشن 2، كانت لعبة إله الحرب تشير للعصور اليونانية القديمة، وهي لعبة تتسم بالعنف والوحشية.

وعندما تم إطلاق لعبة إله الحرب في مارس/ آذار 2007، أقامت الشركة احتفالاً كبيراً في أثينا، ولتمثيل أجواء اللعبة تمت الاستعانة بـ"معزة" ميتة تم سحبها.

ووجدت الصور "البشعة" طريقها إلى صفحات صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، مما أثار غضب جماعات حقوق الحيوان، وقام مدير شركة سوني بالاعتذار عما حدث.

شركة سان ديسك:

هي شركة إسرائيلية أميركية، تأسست عام 1988 ومقرها في ميلبيتاس، وهي متخصصة في تصميم وتطوير وتصنيع Flash Memories لتخزين المواد والبرمجيات.

وكانت الشركة تعلن عن جهاز MP3، فشبهت جمهور الآيبود في ذلك الوقت بمجموعة نحل منقادة وراء استعمال الآيبود، وسمَّتهم I sheeps.

إن الشركة لم تعرض منتجها في الإعلان، وفوق ذلك فقدت الكثير من الشعبية لأن الإعلان كانت فيه إهانة للجمهور.

مجموعة فنادق Holiday Inn

هوليداي إن إكسبرس هي سلسلة فنادق متوسطة السعر داخل أسرة مجموعة فنادق إنتركونتيننتال، وهي من العلامات التجارية التي تقدم خدمات محدودة وسعراً معقولاً.

وأُطلقت العلامة التجارية لأول مرة في الولايات المتحدة في عام 1991، وحالياً هناك ما يقارب 2200 فندق هوليداي إن إكسبريس في جميع أنحاء العالم.

في عام 1990 قررت الشركة إجراء تحسينات على الفنادق، وصلت قيمتها لمليار دولار، فأرادت القيام بحملة إعلانية واختارت السوبر بول 1997 كمكان.

وتدور فكرة الإعلان حول رجل يلتقي بفتاة جميلة يتذكر أنه كان يعرفها من أيام الثانوية، ويذكر الإعلان ثمن التكلفة التي أنفقتها على كل جزء من مظهرها الأنيق، عندما يحاول الرجل تذكر اسمها ترد عليه بأن اسمها بوب، أي أنها كانت رجلاً أنفق الآلاف على نفسه ليتحول لأنثى.

أثار هذا الإعلان غضب المثليين، كما أن الكثير من الجمهور رأوا أنه إعلان سخيف لا معنى له، وأن المقارنة بين الأمرين غير ملائمة.

شركة بيرتش بيتريليوم:

في 20 نيسان/ أبريل 2010، وقع انفجار في منصة للنفط في المياه العميقة. وحاولت الشركة التقليل من مقدار الضرر الذي حدث، وقد تم اختيار الرئيس التنفيذي لشركة بريتيش بتروليوم توني هايوارد وقام بتصوير إعلان تعهدَّ فيه بأن الشركة سوف تصلح الضرر.

وبعد ذلك تصدَّر اسم الشركة عناوين الصحف، التي أوضحت أن التسريب ما زال مستمراً.

وانتُقدت هذه الإعلانات على نطاق واسع من قبل الناس، بما في ذلك الرئيس باراك أوباما، الذي اقترح أن BP كان عليها أن تنفق أموالها في جهود الإصلاح وليس الدعاية.

ليبيتور:

من المفترض أن الدواء الذي قامت بتصنيعه شركة فايزر هو دواء يستخدم في تقليل نسبة الكوليسترول، ولكن من قام بالإعلان هو شخص اسمه Robert Jarvik قام بتصنيع اللب الصناعي Jarvik-7 وهو لم يدرس الطب من قبل ولم يأخذ منحة في هذا المجال، وعلى الرغم من ذلك كان يقول في الإعلان "أنا دكتور، ولكن هذا لا يعني أني لا أقلق بشأن نسبة الكوليسترول في جسدي".


دكتور بيبر:

هو من أوائل المشروبات الغازية التي ظهرت في الولايات المتحدة على يد الدكتور الصيدلي "تشارلز ألديرتون" عام 1885.

في عام 2007 قامت شركة المشروبات الغازية بمنافسة بين المتسابقين في بوسطن، تتضمن البحث عن عملة ذهبية تصل قيمتها لـ10 آلاف دولار تم إخفاؤها في أحد المدافن الأثرية، التي تعود للقرن 17، واضطر المتسابقون لاستخدام أدوات الحفر للبحث عن الكنز.

لا شك أن الحملة لاقت غضباً واعتراضاً من الكثيرين، حتى إنها تم إيقافها.

وحتى لو لم يتم إيقافها لم تكن الحملة لتنجح في هذا الوقت، بسبب أن الثلج في ذلك الوقت كان يغطي المقابر.

خطوط سبيريت الجوية:

وهي خطوط طيران أميركية يقع مقرها في ميرامار بولاية فلوريدا، وتتميز بأن تكلفتها منخفضة وتتخصص بالذهاب لمناطق مثل جزر البهاما، ومنطقة البحر الكاريبي، وفلوريدا.

في يونيو/ حزيران 2010 أطلقت خطوط سبيريت الجوية حملة إعلانية تلفت فيها النظر لاستمرار حدوث التسرب النفطي (هو عملية إطلاق للسوائل الهيدروكربونية البترولية في البيئة، وتمثل شكلاً من أشكال التلوث).

وكان الإعلان عبارة عن سيدة ترتدي "مايوه"، ويلمع جسدها من كريم ضد الاسمرار من الشمس، ليظهر فوقها تعليق يقول (راجع الزيت على شواطئنا).
كانت ردة الفعل تجاه هذا الإعلان سلبية للغاية، ورأى العديد أنه لا طعم له، وأدى رد الفعل العنيف تجاه الإعلان لتوقفه.

نيوز مصر 24: شركة وصفت المنافسين بالأغنام.. وأخرى استعانت بماعز ميتة.. حملات إعلانية فاشلة أساءت للماركات في موقع نيوز مصر 24 من موقع huffpostarabi وتم نقلة بواسطة محررين نيوز مصر 24 وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه علي عاتق huffpostarabi ويمكنكم مشاهدة الرابط الاصلي للخبر من هنا huffpostarabi

أخبار ذات صلة

0 تعليق