نيوز مصر 24 - المقاومة توجه ضربتان للشاباك خلال أيام .. ما هما؟

نبض الوطن 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخر الاخبار العربية اخر الاخبار المحلية اخر اخبار الرياضة منوعات صحة وطب

نبض الوطن :

ضربتان وجهتهما المقاومة الفلسطينية لجهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، تم الكشف عنهما خلال ثلاثة أيام، آخرها ما كشفه “الشاباك” حول قيام خلية من حركة حماس باختراق أجهزة اتصالات خلوية لجنود جيش الاحتلال وتنصتت على مكالماتهم ورسائلهم، عبر حسابات مزيفة.

وبحسب الإعلام العبري فإن حماس قامت بانتحال أسماء وشخصيات وهمية للإيقاع بالجنود الإسرائيليين حيث قال أحدهم: “أحببت فتاة من أمريكا الجنوبية وربطتنا علاقة عاطفية وكنت ابوح لها بالكثير من الاسرار وفي النهاية اكتشفت أنه رجل وأحد عناصر حماس ويسكن في قطاع غزة !”.

وقالت القناة العاشرة إن الاحتلال بالتعاون مع جهاز الشاباك، فإنه تمكن عبر عملية استمرت عدة أشهر على رصد حسابات وأرقام مجهولة، كانت تستهدف جنود الاحتلال النظاميين والاحتياط للإيقاع بهم والحصول على معلومات مهمة عنهم وعن وحداتهم ومعلومات أخرى شخصية وكذلك استخدام برمجيات وفيروسات للتجسس على هواتفهم النقالة الشخصية.

وذكرت القناة العبرية الثانية أن مجموعة “السايبر” في حماس نجحت في زراعة برنامج تجسس داخل أجهزة هواتف تعود للجنود والضباط عبر تقمص شخصيات فتيات جذابات وبالتالي أوقعت بهم وسيطرت على هواتفهم وحصلت على معلومات حساسة وسرية من داخل قواعد ومقار عسكرية أيضاً.

ويدور الحديث عن عشرات الهجمات الالكترونية ضد الجنود، وفي أعقاب ذلك بدأ الجيش بعمليتين الكترونيتين بهدف وقف عمليات اختراق الأجهزة أطلقت عليها “معركة الصيادين” و”صيادي الشبكة”، عبر قسم المعلومات بالجيش وهدفت لإحباط محاولات حماس للاختراق.

اقرأ آيضاً:  حبيبان ماتا بسيارتهما ووجدت شفاههما باللون الأزرق.. ماذا حدث؟

وبحسب الجيش فقد تسربت ” معلومات قيمة” لحركة حماس في حين جرى إحباط عمليات الاختراق وتشويشها.

بنك المال

أما الضربة الأولى، ما كشفه موقع المجد الأمني بأن الأجهزة الأمنية اعتقلت العام الماضي  أحد عملاء دولة الاحتلال الإسرائيلي (ن، م) والبالغ من العمر 53 عامًا، ويعد بمثابة “بنك مال” العملاء.

وبحسب الموقع المقرب من “المقاومة”، فإن العميل المخضرم ارتبط مع مخابرات الاحتلال لأكثر من ثمانية أعوام قدم خلالها الكثير من المعلومات عن المقاومة الفلسطينية وأنشطتها العسكرية، بالإضافة إلى المهمات الأخرى.

وكشفت التحقيقات مع العميل أنه ارتبط بمخابرات الاحتلال عام 2007 في فترة الأحداث الدائرة في قطاع غزة، حيث اتصل به ضابط المخابرات وعرف عن نفسه بأنه ضابط من جهاز “الشاباك” (الإسرائيلي) طالباً منه التعاون معه مقابل تحسين وضعه المادي وتقديم بعض الامتيازات له في إطار عمله.

وأبدى (ن ، م) الموافقة على الارتباط واستمر في ذلك إلى أن تم القبض عليه في النصف الثاني من العام الماضي من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة.

وتنوعت مهام العميل (ن ، م) ما بين تقديم المعلومات عن عناصر المقاومة والإبلاغ عن الأنشطة العسكرية وبث الإشاعات وغيرها من الأنشطة، إلى أن أصبح عبارة عن “بنك المال” وهو عبارة عن مصطلح يطلق على الشخص الذي يقوم بزرع النقاط الميتة بالأموال كي يستلمها عملاء آخرين.

اقرأ آيضاً:  “البرغوثي” الأوفر حظاً لرئاسة السلطة ..

ونشط عمله في العدوان على غزة عام “2008” وعام “2012” بشدة، حيث زود الاحتلال بمعلومات عن بيوت عناصر المقاومة وأماكن إطلاق الصواريخ وغيرها من المعلومات، والتي كانت سبباً في استشهاد بعض عناصر المقاومة، بينما تراجع نشاطه في عدوان “2014” نتيجة قبضة الأجهزة الأمنية على العملاء بشكل عام وتقييد حركتهم.

وزود المخابرات (الإسرائيلية) خلال فترة ارتباطه بصور عن أماكن تتبع للمقاومة كعيون الأنفاق والمواقع العسكرية وغيرها، بالإضافة إلى تزويدهم ببعض الإحداثيات.

كما أنه أرشد مخابرات الاحتلال ووفر لها بعض النقاط الميتة التي يمكن استخدامها في تزويد العملاء بالمال والأجهزة الإلكترونية.

وتكشف هاتين الضربتين وما سبقهما من ضربات متتالية، وجود صراع أدمغة بين الاحتلال والمقاومة في تطورٍ لافت يتجاوز ميدان الأرض الى ميدان العقول.

ويبدو أن المقاومة الفلسطينية فرضت معادلتها على أرض الواقع، وأصبحت تتعامل مع الكيان نداً بند، وكانت ولا زالت تسعى تطوير قدراتها الأمنية والعسكرية وتفوقت في أكثر من موقع، وهو ما اعترف به الكيان الاسرائيلي.

نيوز مصر 24 - المقاومة توجه ضربتان للشاباك خلال أيام .. ما هما؟ في موقع نيوز مصر 24 من موقع نبض الوطن وتم نقلة بواسطة محررين نيوز مصر 24 وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه علي عاتق نبض الوطن ويمكنكم مشاهدة الرابط الاصلي للخبر من هنا نبض الوطن

أخبار ذات صلة

0 تعليق