أخبار العالم / الوطن العربي / مصر العربية

«أبو حمزة المصري».. كلمة السر في هجوم مسجد فينسبري

قال مصطفى رجب، رئيس بيت العائلة المصرية بلندن، إن حادث الدهس الذي تعرض له المصلون أمام مسجد فينسبري، هجوم إرهابي هدفه الانتقام من المسلمين.

 

وأضاف في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية" أن الكثير من المصريين يرتادون هذا المسجد، إلا أن غالبية مصليه من الصوماليين وجنسيات أفريقية وجزائريين، مؤكدا أن الشرطة البريطانية لم تعلن عن هوية الضحايا بعد.

 

و اعتبر أن الدافع وراء هذا الحادث هو الانتقام من شخص مصري كان إمامًا للمسجد من قبل، ويدعى "أبوحمزة المصري".

 

وذكر أن أبو حمزة تولى إمامة المسجد بعد مدة قضاها في أفغانستان وظل إمامًا له إلى أن سلمته الحكومة البريطانية لأمريكا.

 

يذكر أن أبو حمزة المصري واسمه الكامل مصطفى كمال مصطفى أحد رجال الدين المسلمين في المملكة المتحدة والذي أثير حوله ضجة إعلامية كبيرة لاتهامه "بتعبئة المسلمين على الكراهية لغير المسلمين"، وفق حكم القضاء البريطاني الذي حكم عليه بالسجن لمدة 7 أعوام لهذه التهمة في 7 فبراير 2006.

 

وكان أبو حمزة إماما لمسجد فنسبيري الذي شيد في عام 1990 في شمال لندن والذي ذاع صيته بسبب ربط اسم هذا المسجد بما وصفته بعض وكالات الأنباء الغربية "بمركز لتجمع المسلمين المتطرفين"، وتم توجيه تنبيه لإدارة المسجد في عام 2000 بعدم استعمال المسجد كمركز سياسي وفي 20 يناير 2003 اقتحمت الشرطة البريطانية مسجد فنسبيري للتحقيق والتفتيش.


وحسب تقارير الشرطة البريطانية فإنه تم في ذلك التفتيش العثور على "جوازات مزورة وغاز مسيل للدموع وسكاكين ومسدسات"، بالإضافة إلى ما اسمته الشرطة "موسوعة الجهاد الأفغاني" وكانت حسب وصف الشرطة "دليل يحوي على أسماء ساعة بيج بن وبرج إيفل وتمثال الحرية كأهداف يمكن مهاجمتها".


وتم عزل المصري من منصبه كإمام للجامع في 4 فبراير 2003 ولكنه استمر في إلقاء خطبه الدينية في الشارع المقابل للمسجد.

 

في عام 2003 طالبت اليمن بتحويله إلى الأراضي اليمنية للمثول أمام القضاء بتهمة ضلوعه بسلسلة من التفجيرات التي شهدتها اليمن ولكن السلطات البريطانية امتنعت عن القبول لهذا الطلب بحجة أن المصري سوف لن يلقى محاكمة عادلة في اليمن.

 

قامت دوائر الهجرة في المملكة المتحدة بعد هذا الحادث في التقصي عن المصري في سجلاتها ووجدوا أن زوجة المصري السابقة والتي كان زواج المصري منها السبب في حصوله على الجنسية البريطانية كانت لا تزال قانونيا متزوجة من زوجها الأول أي انه بنظر القانون كانت هذه السيدة متزوجة من رجلين في آن واحد وهذا يخالف القوانين البريطانية فبدأ بعد هذا الاكتشاف محاولات لسحب الجنسية البريطانية من أبو حمزة المصري.

 

في 27 مايو 2004 بدأ القضاء البريطاني عملية تحويل المصري إلى أراضي الولايات المتحدة للمثول أمام القضاء الأمريكي بتهمة "محاولته إقامة معسكر لتدريب الإرهابيين في ولاية أوريغون".

 

وفي 19 أكتوبر 2004 تم اتهام المصري بمجموع 16 اتهاما كان من بينها "التشجيع على القتل" و"محاولة خلق كراهية بسبب الانتماء الديني" وتم الحكم عليه في المحكمة المركزية في لندن في 7 فبراير 2006 بالسجن لمدة 7 سنوات.

 

في 24 سبتمبر 2012 رفضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان رفضاً نهائياً طلب الاستئناف للمصري لمنع ترحيله إلى أمريكا، فقدم طعناً إلى المحكمة العليا في بريطانيا.

 

وفي 5 أكتوبر 2012 رفضت المحكمة العليا في بريطانيا طلبه وقررت تسليمه إلى الولايات المتحدة، وتم ترحيله مع أربعة متهمين آخرين من قاعدة عسكرية بريطانية قبيل منتصف ليلة 5 أكتوبر.


أصدرت محكمة في نيويورك، حكمًا بالسجن مدى الحياة بحق البريطاني من أصل مصري «أبو حمزة»، إثر إدانته باحتجاز رهائن، واتهامه بالإرهاب.

 

والإمام السابق لمسجد فينسبيرى في لندن، متهم بالتآمر واحتجاز رهائن، ومساعدة مجموعة خطفت 16 سائحا غربيًا في اليمن عام 1998، والقيام بأنشطة إرهابية مرتبطة بمشروع مخيم للتدريب على الجهاد في 1999، في ولاية أوريجون الأمريكية.

 

ودهست سيارة "فان" مصلين لدى مغادرتهم أحد المساجد في لندن، أمس الاثنين مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 12 شخصًا في واقعة قال مجلس مسلمي بريطانيا إنها عمل متعمد ناجم عن إرهاب الإسلام.

وقال المجلس إن: "السيارة دهست المصلين لدى خروجهم من مسجد فينسبري بارك أحد أكبر مساجد بريطانيا".


وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن "الشرطة أكدت أنها تتعامل مع الواقعة كهجوم إرهابي محتمل وإنها سترأس اجتماعًا طارئًا اليوم".

لقد قرأت خبر «أبو حمزة المصري».. كلمة السر في هجوم مسجد فينسبري في موقع نيوز مصر 24، وتم نقلة تلقائياً من موقع مصر العربية ونحن غير مسئولين عن صحة الخبر منع عدمه واليكم رابط مصرد الخبر التالي من هنا مصر العربية تحياتنا.

قد تقرأ أيضا