أخبار العالم / الوطن العربي / مصر العربية

الأزمة الخليجية.. هل تكتب شهادة وفاة «عاصفة الحزم»؟

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

 

"27 شهرًا على الحرب.. إلى أين وصلت العاصفة؟ ماذا تحقَّق من الحزم؟".. لعل السؤال الملح في عقول اليمنيين هو ماذا جنى بلدهم من "عاصفة الحزم" التي أطلقتها السعودية ودول أخرى في التحالف العربي، ولعل ما يلح عليهم أكثر هو مستقبل العاصفة حيال الأزمة الخليجية الراهنة.

 

تحت شعار الحفاظ على وحدة اليمن ومواجهة عسكرية لانقلاب جماعة أنصار الله "الحوثي" وأنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، تدخَّلت السعودية في اليمن تحديدًا في 25 مارس 2015 حين أطلقت "عاصفة الحزم"، التي اُتبعت بعملية "إعادة الأمل"، وذلك في تحالف ضمَّ كل من البحرين والكويت وقطر "خرجت بعد الأزمة الخليجية" والإمارات ومصر والأردن والمغرب والسودان والسنغال.

 

خليج اليوم لم يعد ذلك الخليج الذي أطلق "العاصفة" وتبعها بـ"الأمل"، فالمنطقة تعيش على وقع زلزال ضرب مجلس التعاون، إذ قطعت السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، واتهموا "الأخيرة" بدعم الإرهاب والتطرف وإقامة علاقات مع إيران تهدِّد أمن دول مجلس التعاون.

 

لعل اللافت بعد الأزمة الخليجية هو تراجع الاهتمام إعلاميًّا على الأقل بعمليات التدخل العربي في اليمن لا سيَّما في وسائل الإعلام السعودية والإماراتية، وتفسير ذلك هو أنَّ نوافذها الإعلامية تسلِّط الضوء كله على قطر، وما تقوله إنَّها دعمها للإرهاب.

أحد الاتهامات الموجهة للدوحة – كما يتحدث "معسكر المقاطعة" – أنَّها دعَّمت جماعة "الحوثي" المدعومة من إيران، والمتورطة في الانقلاب على الرئيس "المعترف به دوليًّا" عبد ربه منصور هادي..

بينما ترد الدوحة بأنَّها تتعرض لما تسميها "ادعاءات وحملة افتراء وأكاذيب"، وأنَّ "هناك محاولات للتأثير على قرارها الوطني المستقل".

 

حكومة هادي تقطع العلاقات.. قرار يمني أم سعودي؟

 

سرعان ما تداخلت اليمن في الأزمة الخليجية، فحكومة الرئيس هادي أعلنت قطع العلاقات مع قطر وهو إعلانٌ يراه محللون لم يصدر عن الحكومة اليمنية بل من تحت ضغط سعودي، التي تعتبر حامي حمى هذه الحكومة، وذلك في إطار "كارت" تسعى الرياض من خلاله إلى عزل الدوحة أكثر وأكثر في المنطقة.

 

أيضًا أعلنت الرياض وقف مشاركة الدوحة في التحالف العربي ضد ميليشيا الحوثي - صالح، وعودة قواتها من الحد الجنوبي في الحدود السعودية اليمنية.

 

مشاركة قطر في التحالف.. كيف كانت؟

 

مشاركة قطر في التحالف العربي لم تكن ذات أهمية قصوى سياسيًّا وعسكريًّا أو فعّالة مثل الإمارات مثلًا وقطعًا السعوديّة كما يرى عسكريون، حيث شاركت الدوحة بقوة صغيرة لا تتجاوز الـ100 جندي على الحدود.

لكنَّ قطر قدَّمت دعمًا كبيرًا للحكومة الشرعية، فكما يقول موقع "المونيتور"، تكفَّلت الدوحة بدفع رواتب موظفي السلك الدبلوماسي اليمني منذ عامين، إضافةً إلى تغطيتها المنحازة لهذه الحكومة والتحالف في القنوات القطريّة، وفي مقدمتها "الجزيرة".

 

الموقع ذكر أنَّ "قطر موَّلت قنوات يمنيّة موالية لجماعة الإخوان نسبيًّا مثل قناة "يمن شباب"، وكذلك قناة "بلقيس المملوكة للناشطة وعضو حزب الإصلاح الحاصلة على جائزة نوبل توكل كرمان ومقرّها تركيا.

 

توقع الموقع أنَّ "تؤثر الأزمة الخليجية على مسارات الأزمة اليمنية وإن كانت المصالحة مستبعدة حتّى الآن"، ورأى أنَّ المرحلة المقبلة ستشهد سخونةً في شكل طردي مع حالة التوتّر في المنطقة الخليجية، وبالتالي زيادة نشاط الفاعلين في الأزمة، وبخاصةً أنَّ اليمن أصبحت ساحة حرب بالوكالة لضرب القوّات الإماراتيّة والسعوديّة، فمن المتوقّع جرّاء هذه الأزمة تزايد حاجة قطر إلى إيران بعد إغلاق حدودها البرّيّة، بالتالي، سينعكس ذلك على سياستها الخارجيّة بحسب مدى تجافيها من الخليج وتقاربها مع إيران، وبالتالي قد تستأنف قطر علاقاتها بـ"الحوثيّين" المنقطعة منذ فترة.

 

الدوحة والحوثيون.. علاقات الماضي

 

علاقات الدوحة مع "الحوثيين" إن صحَّت جدليتها فلا يمكن اعتبارها جديدة، فقطر نشَّطت سياسيًّا ودبلوماسيًّا لوقف حروب صعدة بين الحوثيّين وقوّات الحكومة اليمنيّة، والتي بدأت في عام 2004، واستمرّت حتّى عام 2010، حيث زار وزير خارجيّة قطر حمد بن خليفة "مايو 2007" صنعاء للتوسّط لوقف إطلاق النار، لحقتها وساطة قطريّة بدأت في يونيو 2007، ونجحت في توقيع اتّفاق بين الجانبين في فبراير 2008، وكانت من ضمن بنود الوساطة إعادة إعمار مدينة صعدة التي كانت بتمويل قطري، ثمَّ انهار الاتفاق سريعًا في مارس 2008، لتندلع الجولة الخامسة من الحرب، وتلاها هجوم إعلاميّ قطريّ ضدّ علي عبدالله صالح، بينما اتّهم صالح القطريّين بدعم الحوثيّين.

 

منذ عام 2009، توتّرت العلاقات بشدّة بين قطر وصالح، وانحازت تغطية قناة "الجزيرة" إلى كلّ من الحوثيّين المتمرّدين في الشمال والحراك الشعبيّ المطالب بالانفصال في الجنوب، كما اتّهم صالح قطر بدعم "الحوثيّين" بالسلاح والأموال.

وكانت ذروة الخلاف في عام 2011، عندما انحازت قطر إلى الثورة الشعبيّة اليمنيّة للإطاحة بصالح الذي بدوره اعتبر ما يجري مؤامرة تدار من غرفة عمليّات في إسرائيل، وأنَّ "قناة الجزيرة تخدم هذه المؤامرة".

 

ويقود هذا الطرح كله إلى أنَّه ليس غريبًا أن يكون صالح محتفيًّا بالقرار السعودي - الإماراتي ضد قطر.

 

يمن معقد.. سياسيًّا واقتصاديًّا

 

يعيش "اليمن الحزين" في نفق مظلم على وقع تعقيدات أمنية وسياسية واجتماعية أيضًا وحتى جغرافية، فعقد اليمنيون آمالًا كبيرة على التحالف ليعيد إليهم دولتهم.

 

ويرى محللون أنَّ الأزمة الخليجية وقطع العلاقات مع قطر أمرٌ له تأثير على قوات التحالف العربي المشاركة في قتال الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع، ومدعى ذلك أنَّ أغلب القيادات العسكرية التي تقاتل في صف التحالف سواء في الجنوب أو الشمال أو الوسط هي من حزب الإصلاح "الإخوان المسلمين في اليمن" التي قطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين واليمن علاقتهم مع قطر بسببهم.

 

الكاتب اليمني محمود الطاهر قال إنَّ غالبية المقاتلين في اليمن والقيادات العسكرية، حتى نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر هم أعضاء فاعلون في جماعة الإخوان، وأنَّ القرار قد يعيد لديهم التفكير في التحالف، وتعيد إلى ذاكرتهم التحذيرات التي وصلت إليهم في بداية العاصفة أنَّ الحرب تستهدفهم، وأنَّ العاصفة التي تمَّ تأسيسها لقتال الحوثيين بمثابة "الحفار" للوصول إلى جذورهم لاستئصالهم، لكنهم رفضوا الانصياع لتلك التحذيرات، ومدوا جبهات القتال بآلاف من الشباب للقتال مع السعودية ضد ما أسموهم "المجوس".

 

ويرى الطاهر، في مقالٍ نشره بموقع "نون بوست"، أنَّ السعودية أو الإمارات أو أي من دول التحالف لن تغفر لقيادات "الإخوان" المتواجدين في أراضيها بعد انتهاء أو أثناء عاصفة الحزم، فقد تقدمهم قربانًا لـ"الحوثيين" مقابل أن تعيد العلاقة الأخوية القديمة بين الحوثيين والمملكة، لحفظ ماء وجهها ولإنهاء الحرب وفق شروطها السياسية ولو مؤقتًا من خلاله يتم التضحية بالرئيس هادي ونائبه علي محسن الأحمر.

 

قطع العلاقات.. من المستفيد؟

 

الرابح الأول من قرار قطع العلاقات مع قطر يقول الطاهر إنَّه تحالف الحوثي وصالح، لافتًا في هذا الإطار إلى أنَّ الرئيس السابق دعا مرارًا وتكرارًا إلى قطع العلاقات مع الدوحة على أنَّها تدعم "المتطرفين".

 

الطاهر يشير هنا إلى أنَّ صالح سيستغل ذلك لصالحه بفتح قنوات اتصال مع قيادات إخوانية في الجبهات، ويوهمهم أن العالم يطاردهم وأن لا مأوى لهم إلا اليمن.

من خلال ذلك – كما يقول الكاتب، سيعمل صالح على تأليب القيادات الإخوانية القبلية التي تقاتل مع الرياض أو من هي منخرطة في التحالف لإعادة التحالفات اليمنية الداخلية، لا سيَّما أنَّ التحذيرات التي كان يحذرها الرجل في بداية الحرب بأنَّ الرياض تسعى إلى فصل اليمن هي والإمارات، إضافةً إلى إبقاء اليمن ضعيفًا وقبائل متحاربة باتت تؤتي ثمارها، والقرار الخليجي الأخير يحقق الكثير من توقعاته أن الحملة العسكرية الخليجية تستهدف الإخوان في المقام الثاني وتفتيت اليمن أولًا.

 

ويتوقع الكاتب أنَّ صالح والحوثيين وإعلامهم يتعاملون مع هذه القرارات رحابة صدر وبترحيب كبير، مع ترهيب الإخوان المسلمين واللعب على أعصابهم لثنيهم عن دعم التحالف العربي، وهو ما قد ينجح حتمًا في ذلك.

 

ويشير المحلل اليمني إلى أنَّ استغلال صالح والحوثيين القرارات الأخيرة قد يعمل على كسر التحالف العربي في كل من تعز والمخا إضافةً إلى أنَّ هناك مقاومة جديدة ستخترق التحالف وتعمل على إنهاكه، وربما طردته من المناطق التي كان قد سيطر عليها واستقر فيها بفضل القيادات الإصلاحية وقاعدته الجماهيرية العريضة في اليمن.

 

وتيرةٌ تتسارع وحسمٌ بعيد المنال

 

الدكتور سمير غطاس رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات السياسية والإستراتيجية رأى أنَّ التحالف العربي بقيادة السعودية ومن ورائها الإمارات في حاجة إلى الانتصار في اليمن وحسم المواجهات سريعًا.

 

وقال – لـ"مصر العربية" – إنَّ حاجة البلدين إلى إنهاء الحرب سريعًا تهدف إلى تفرُّغهما لما بعد ذلك لتعزيز سلطاتهما في مواجهة الانتقادات الشديدة التي يتعرضان لها.

وأضاف أنَّه تم الاتفاق مع الولايات المتحدة بعد القمة الإسلامية الأمريكية بالرياض في مايو الماضي، على زيادة الدعم الذي تقدمه لهذا التحالف في الحرب، مشيرًا إلى أنَّ واشنطن كان لديها 45 ملاحًا جويًّا يرشدون سلاح جو التحالف لكنَّه تم سحب جزء كبير منهم في أعقاب الغارات التي أوقعت عدد كبير من المدنيين سواء على المستشفيات أو قاعات العزاء.

 

الولايات المتحدة رجَّح غطاس أنَّها ستعزِّز وستعيد تقديم الدعم لهذا التحالف بهدف تقريب وقت الانتصار وتقليل من استنزاف السعودية والإمارات للتفرغ أكثر للصراع في الشرق الأوسط وتكوين "الناتو العربي"، والتصدي لما قال إنَّه "العدو الذي يختارونه وهو إيران"، والمساهمة أكثر بالمجهود العربي سواء في سوريا أو غيرها.

 

الأيام المقبلة يرى غطاس أنَّها ستشهد تكثيفًا في الجهد العسكري للتحالف في اليمن، دون أن يتأثر سلبيًّا بالأزمة الخليجية بل إيجابيًا من خلال تسريع وتيرة العمليات هناك في محاولة للحسم.

 

غير أنَّه شدَّد على أنَّ التحالف مهما بلغت قوته أن يحسم الأوضاع في اليمن، مؤكِّدًا أنَّ اليمن "عصية عن الانكسار".

 

من الأسباب التي وضعها غطاس أيضًا أنَّ هناك 30% من اليمنيين من الطائفة الزيدية، متسائلًا: "ماذا سنفعل بهم إذا انتصرت ما تسمى بالشرعية"، مشيرًا إلى أنَّ الرئيس منصور هادي لا يحظى بأغلبية في أوساط الشعب اليمني نفسه.

 

خروج قطر من التحالف العربي يؤكِّد "المحلل الاستراتيجي" أنَّه أمر غير مؤثر، باعتبار أنَّ قطر لم تكن تمثل قوة عسكرية كبيرة، معتبرًا أنَّ خروجها لن يغير ميزان القوى.

 

ما يمثل مشكلةً للسعودية – كما يقول غطاس – هو وجود الحوثيين على الحدود المشتركة مع المملكة، وبالتالي يهدِّد هذا الأمر أمنها واستقرارها كما ترى هي.

 

الحسم في اليمن لا يراه غطاس قريبًا، فأكَّد أنَّه لا يوجد منتصر في اليمن وأنَّه لابد من حل سياسي، بينما الحل العسكري لن يجدي نفعًا.          

 

المعوقات التي ساقها غطاس عن صعوبة الأوضاع في اليمن غير مرتبطة بالأزمة الخليجية، لكنَّه أشار إلى أنَّ الأزمة في طبيعة الأرض نفسها الواسعة، كما أنَّ نحو ثلث اليمنيين غير مؤيدين لهادي، إلى جانب الطبيعة الديمغرافية والطبوغرافية التي تصعِّب الأمور كثيرًا.

 

الحل الأقرب في اليمن هو التقسيم كما يقول غطاس، وقال: "اليمن الجنوبي في طريقه للانقسام ولا أعتقد أنَّه سيعود للبيت اليمني مرة أخرى.. من وحَّد اليمنيين في السابق غائب الآن، فعلي عبد الله صالح داهية هو الذي استطاع أن يوحِّد اليمنيين بالقوة، لكن هادي لا يملك مثل هذه المواصفات على الإطلاق".

 

الاحتمال الأكبر – كما تحدث غطاس – هو خروج اليمن الجنوبي عن اليمن الموحد، وبالتالي تقسيم البلاد إلى عدة دويلات.

 

إذا ما قُسِّمت اليمن، قلَّل الخبير الاستراتيجي من جدوى تعامل السعودية مع هذا الأمر، وأرجع ذلك إلى أنَّ المملكة ليس لديها سياسة من الأساس، وقال أيضًا: "السعودية تحاول شراء الذمم والولاءات وشراء القبائل وليس لديها أكثر من ذلك، والمملكة يقودها الآن شاب مغامر يمسك بزمام الأمور ويمكن أن يعرضها لخطر كبير جرَّاء المغامرات التي يرتكبها في كل فترة".

 

غطاس عاد يؤكد أنَّه من الصعب حسم الأمر في اليمن عسكريًّا، غير أنَّه أكَّد أنَّه حتى إذا ما تحقَّق الحسم عسكريًّا ستبقى البلاد تحت النار وستعود الإشكاليات هناك بفعل تعقد الأمور لوجود القبائل ووجود مناطق شاسعة كبيرة وعدم وجود ما يربط الشمال بالجنوب وغياب شخصية القائد الذي بإمكانه السيطرة على مفاصل الدولة.

 

على الحرب اليمنية.. هل لأزمة الخليج تأثير؟

 

الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء محمود منير حامد استبعد تأثير الأزمة الخليجية على سير الأحداث الجارية في اليمن.           

 

هذا الاستبعاد أرجعه منير – في حديثه لـ"مصر العربية" – إلى أنَّ دول مجلس التعاون الخليجي تعمل مجتمعةً على استقرار الأوضاع في اليمن والحفاظ على وحدة البلاد، فضلًا عن أنَّ خروج قطر عن التحالف لا يؤثر عسكريًّا.

 

وقال إنَّ السعودية باعتبارها الأكثر قوة في منطقة الخليج سواء سياسيًّا أو عسكريًّا فهي تأخذ في اعتباراتها الأمن الإقليمي في المنطقة.

           

وأضاف: "ما تقوم به السعودية من محاولة تجميع الصف الخليجي والعمل على تأمين المنطقة يدخل في ذلك ما تقوم به ضمن قوات التحالف العربي في اليمن هو بالقطع يعني محاولة تأمين المنطقة بداخلها".

 

وأشار إلى أنَّ "قطر خرجت عن الصف الخليجي الواحد بسحبها قواتها العاملة ضمن التحالف العربي"، غير أنَّه شدَّد على أنَّ القوة العسكرية القطرية لم تكن مؤثرة على الإطلاق على سير العمليات في اليمن.

 

سياسيًّا أيضًا، أوضح منير أنَّ هناك إجماعًا خليجيًّا على اتخاذ موقف موحد تجاه قطر كونها داعمة للإرهاب حسب قوله، مشيرًا إلى أنَّ دول الخليج هذه ستعمل أيضًا بدون قطر في مكافحة الإرهاب بالمنطقة ومحاولتها تأمينها والعمل استقرارها، ومن ذلك اليمن.

 

وعاد للتأكيد على أنَّ الأزمة الخليجية وكذا خروج قطر من التحالف العربي لا تؤثر سير الأوضاع في اليمن، مشيرًا إلى أنَّ منظومة العمل العربية ستستمر لإعادة الاستقرار هناك دون أن معاونة من الدوحة.

 

عدم حسم الأمر عسكريًّا في اليمن طيلة أشهر تدخل التحالف التي قاربت الـ30 شهرً أرجعه الخبير العسكري إلى الطبيعة الجغرافية للبلاد، التي أكَّد أنَّها لا تجعل من السهل إدارة أعمال القتال والقضاء على العناصر المضادة.

 

وأشار أيضًا إلى أنَّ اليمن بها عناصر داخلية تعمل على هدم البلاد وتتلقى دعمًا من إيران وكذا تركيا حسب قوله، ورأى أنَّ القتال في اليمن سيستمر لفترة أخرى.

 

الدعم الإيراني لجماعة "الحوثي" يبرره الخبير الاستراتيجي بأنَّها تسعى للسيطرة والهيمنة على باب المندب وخليج عدن لتكون قوة إقليمية، وبالتالي تضغط أكثر على منظومة العمل الخليجي وتكون مسيطرة على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وهو ما يجعلها تعمل باستماتة على دعم ميليشيا الحوثي.

 

الحسم في اليمن يراه منير سياسيًّا عسكريًّا مشتركًا كونه الأكثر فعالية، وذلك لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف به دوليًّا.

 

لقد قرأت خبر الأزمة الخليجية.. هل تكتب شهادة وفاة «عاصفة الحزم»؟ في موقع نيوز مصر 24، وتم نقلة تلقائياً من موقع مصر العربية ونحن غير مسئولين عن صحة الخبر منع عدمه واليكم رابط مصرد الخبر التالي من هنا مصر العربية تحياتنا.

قد تقرأ أيضا